عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )

98

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )

ذو الرّمّة شعرى سروده ، و از اقامتگاه و بهره‌مند شدن از همسايگى « ميّه » در آن تا هنگامى كه گياه آن اقامتگاه و قطره‌هاى آب صافش خشكيد ، ياد كرده است : [ از بحر طويل ] 104 أقامت بها حتّى ذوى العود فى الثّرى * و ساق الثّريّا فى ملاءته الفجر « 3 » 105 و حتّى اعترى البهمى من الصيف نافض * كما نفضت خيل نواصيها شقر 106 و خاض القطافى مكرع الحىّ باللّوى * نطافا بقاياهنّ مطروقة صفر 107 فلمّا مضى نوء الزّبانى و أخلفت * هواد من الجوزاء و انغمس الغفر « 4 » 108 رمى امّهات القرد لذع من السّفى * و احصد من قريانه الزّهر النّضر 109 و اجلى نعام البين و انقلبت بنا « 5 » * نوىّ عن نوى مىّ و جاراتها شزر « 6 » و نيز با تأسّف بر رهنوردان و چشم دوختن بر حركت شتران سوارى از خانه ، گفته است : [ از بحر بسيط ] 110 يا صاحبىّ انظرا آواكما درج * عال و ظلّ من الفردوس ممدود 111 هل تبصران حمولا بعد ما اشتملت * من دونهنّ حبال الأشيم القود « 7 » 112 عواسف الرّمل يستقفى تواليها * مستبشر بفراق الحىّ غرّيد 113 ألقى عصىّ النّوى عنهنّ ذو زهر * وحف على السن الرّوّاد محمود 114 حتّى إذا وجفت بهمى لوى لبن * و ابيضّ بعد سواد الخضرة العود 115 ظلّت تخفّق أحشائى على كبدى * كانّنى من حذار البين مورود

--> ( 3 ) - ديوان ذى الرّمة ، ص 207 ملاحظه شود . ( 4 ) - ابو عمرو ( بجاى انغمس ) اغتمس روايت كرده است . و ( بجاى الزّبانى ) الثّريّا نيز روايت شده است . ( 5 ) - در ديوان ذى الرّمة ، چاپ دمشق ، ج 1 ، ص 566 بجاى « و انقلبت » و انفتلت ضبط شده است . - م . ( 6 ) - ديوان او ، ص 207 - 208 ملاحظه شود . ( 7 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در ديوان ، ص 132 ( بجاى تبصران ) تؤنسان ضبط شده است .